علي أكبر السيفي المازندراني
14
بدايع البحوث في علم الأصول
الكلانتري تقريراً لمباحث الشيخ الأعظم . وكتاب « فرائد الأصول » بقلم الشيخ الأعظم . ومنها : كتاب « كفاية الأصول » للمحقق الخراساني . وانّ كتابي الفرائد والكفاية صارا محوراً للبحث والدراسة والتحشية والشرح والتعليقة إلى الزمان المعاصر . وهما الآن من أهم الكتب الدراسية للسطوح العالية في الحوزات العلمية ، بل يدور رحى البحوث مدارهما في الدرس الخارج . ومن الكتب الأصولية القيّمة في العصر الحاضر كتاب « مناهج الوصول وأنوار الهداية » للسيد الامام الخميني قدس سره وكتاب « فوائد الأصول » و « أجود التقريرات » لمؤلفهما الشيخ الكاظمي الخراساني والسيد أبيالقاسم الخوئي ، تقريراً لمباحث أستاذهما الميرزا محمد حسين النائيني قدس سره ، وكتاب « مقالات الأصول » لضياء الدين العراقي ، و « نهاية الدراية » للشيخ محمد حسين الاصفهاني . إلى غير ذلك من الكتب الأصولية القيّمة المتداولة في هذا العصر . هذا سير اجمالي من بدء نشأة علم الأصول وتطوُّراته في طيّ القرون إلى مرحلة كماله وبسطه في الزمان الحاضر . ولكن هنا نكتةٌ مهمّة أساسية لا ينبغي التغافل عنها ، وهي أنّ كثيراً من المسائل المبحوث عنها في علم الأصول في عصرنا لا تقع بنفسها في طريق استنباط الأحكام الشرعية وليست مقدمة قريبة واقعة في قياس الاستنباط إلّابوسائط كثيرة . فهي أشبه بمبادئ علم الأصول ، بل بعضها لا ينبغي أن يعدّ من مبادئ هذا العلم . ونحن في خلال البحث عن مسائل علم الأصول إمّا أن نحذف مثل هذهالمباحث أو نمرُّ عليها بالايجاز والاختصار . ونبيّن في محلّها وجه